عندما وقف ليونيل ميسي مع انطلاق هذا الموسمم وتكلّم عن عزمه الكبير بإعادة كأس دوري أبطال أوروبا الى الكامب نو تفاءل المشجعون وحسبوا نفسهم مرشحين فوق العادة للتتويج.. "الملك وعد، الملك سيفي".

لكن ميسي ايضاً أراد بشدة التتويج بكأس العالم 2014 و2018 لكن لم يحالفه الاداء ولا الحظ ولا المدربين ولا الزملاء، وميسي ايضاً اراد التتويج الموسم الفائت فاصطدم بمانولاس في روما.

هل تكفي ارادة ميسي للإطاحة بمانشستر يونايتد والعبور من دور الثمانية؟ في أي فريق آخر ستكون الاجابة لا ولكن مع لاعب كميسي فهناك نسبة ضئيلة من الأمل لكنها لا تكفي، وفي ما يلي خطوات يجب ان يعتمدها برشلونة لفك النحس والتأهل على حساب اليونايتد:


1- الاتعاظ من درس باريس سان جيرمان

في مبارات اياب دور الـ16 بين مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان تمكن الفريق الفرنسي من تسجيل نسبة استحواذ وصلت الى 72% و 12 تسديدة على المرمى دون التمكن من تسجيل اي هدف، لذا على برشلونة التخفيف من الفرص الكثيرة المهدرة امام المرمى، خصوصاً من قبل لويس سواريز الذي تفنن امام ريال بيتيس بإهدار فرص سهلة اتيحت له (الفرص الصعبة التي يتفنن بتسجيلها لن تكون ربما متاحة امام اليونايتد).

برشلونة لا يمكنه إعادة ما قام به امام ليون، إذ من صل 19 تسديدة على المرمى سُجل 5 أهداف، صحيح أن النتيجة عريضة ولكن نسبة النجاح من التسديدات ضئيل وعلينا الا ننسى ان حارس اليونايتد ليس الا العملاق دافيد دي خيا.



2- الالتزام الدفاعي

صحيح ان جيرارد بيكيه يمر بأحد أفضل فتراته ومواسمه، وكذلك الأمر بالنسبة لمارك تير شتيغين الا ان الفريق خرج بـ4 كلين شيت في 10 مباريات مباريات 2 منها كانت في تعادلات سلبية (ليون واتلتيك بيلباو).

امام باريس سان جيرمان سجل مانشستر يونايتد أهدافه من أخطاء دفاعية بحتة إن كان من الحارس جيجي بوفون او من لمسة يد كيمبيبي التي أهدت الضيوف ركلة الجزاء التي أهّلتهم الى هذا الدور.

ثنائية لينغليت وبيكيه نجحت كثيراً حتى الآن لكن لدى الاثنين أخطاء فردية يجب التقليل منها خصوصاً ان مانشستر يونايتد أثبت أنه فريق لا يرحم ويستغل اي هفوة دفاعية.



3- دور بوسكيتس

يتمتع فريق مانشستر يونايتد بالسرعات والقوة البدنية الكبيرة في اغلب المراكز مما يعطيه سلام متميز هو الهجمات المرتدة لذلك على سيرجيو بوسكيتس ان يكون بكامل تركيزه، الا يفقد الكرات في الوسط تحت الضغط وان يحاول تفكيك اي هجمة مضادة في الوسط، خصوصاً اذا كان برشلونة يعتمد الدفاع المتقدم.



إقرأ/ي ايضاً:  لويس سواريز.. "أحبك - أكرهك"

أمام ريال بيتس خسر برشلونة معركة الاستحواذ، وهو أمر نادر حدوثه، لا بل استغنى عن الاستحواذ أمام بيتيس وهو الأمر الذي قد يخدمه خصوصاً بعد درس سان جيرمان واليونايتد حيث سيطر الفريق الفرنسي بالطول والعرض لكنه افتقر للحسم في الثلث الأخير.



عزيمة ميسي لا تكفي لفك النحس، فمانشستر يونايتد ايضاً له حوافزه الكبيرة وإرادته لقول كلمته بوجه  فريق كبرشلونة، الشياطين الحمر يجدون في الاطاحة بالنادي الكتلوني أفضل فرصة للعودة الى الساحة الأوروبية من الباب الكبير، ومع خروجهم من كأس الاتحاد الانجليزي باتوا بحاجة أكبر لاستعادة الثقة وترك بصمة ايجابية هذا الموسم.


كود الاضافة الى موقعك :

ليست هناك تعليقات: